كامل بر عهدهاش مىآيد و اگر مقدارى از آن را ازاله نمايد به همان حساب ذمّهاش مشغول مىگردد .
و تشخيص بعض به نظر حاكم مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ بحسابه ] اينست كه مقدار زائلشده را به مجموع نسبت مىدهند و به همان نسبت جانى بايد از ديه بپردازد و اينكه مرحوم مصنف فرمودند تشخيص بعض به نظر حاكم مىباشد جهتش آنست كه مقدار ناقص را بطور يقين و قطع نمىتوان ضبط و تحصيل نمود .
و برخى از فقهاء فرمودهاند :
مقدار بعض را بحسب زمان تقدير مىنمايند لذا اگر يك روز ديوانه و روز ديگر عاقله بود پس معلوم مىشود كه از عقلش نيمى رفته لاجرم جانى مكلّف است نصف ديه را بپردازد و اگر يك روز ديوانه و دو روز عاقل باشد معلوم مىشود كه ثلث عقلش زائل گرديده ، بنابراين ثلث ديه را جانى بايد بدهد و به همين قياس مىتوان مقدار بعض را تحصيل نمود .
قوله : و هى ثمانية اشياء : ضمير [ هى ] به منافع راجعست .
متن :
و لو شجه فذهب عقله لم تتداخل دية الشجة و دية العقل ، بل تجب الديتان و إن كان بضربة واحدة و كذا لو قطع له عضوا غير الشجة فذهب عقله و لو عاد العقل بعد ذهابه و أخذ ديته لم تستعد الدية لأنه هبة من اللَّه تعالى مجددة إن حكم أهل الخبرة بذهابه بالكلية أما مع الشك في ذهابه فالحكومة .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 327
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٧