قوله : فى الذكر مستأصلا : يعنى آلت رجوليّت را از بيخ ببرّد .
قوله : او الحشفة فما زاد : يعنى حشفه باضافه قدرى ديگر از آلت .
قوله : و لو كان مسلول الخصيتين : يعنى بيضههاى مجنى عليه را كشيده باشند .
قوله : لانّه ممّا فى الانسان الخ : ضمير در [ لانّه ] و [ ذكر ] راجع است و اين عبارت علّت است براى ثبوت ديه در ذكر .
قوله : فيثبت فيه الدية مطلقا : چه ذكر تعلّق به شيخ داشته و چه از آن جوان يا طفل باشد ، بر جماع قادر بوده يا از آن عاجز باشد .
قوله : منسوبا الى مجموعها خاصة : ضمير در [ مجموعها ] بحشفه راجعست .
قوله : و ديته ذلك : يعنى و ديه عضو شل ثلث مىباشد .
قوله : كما انّ فى الجناية عليه صحيحا : ضمير در [ عليه ] به ذكر راجع است .
قوله : ثلثى ديته : يعنى ديه مجنى عليه .
قوله : اعتبر بحسابه من المجموع : ضمير در [ بحسابه ] به مقطوع راجع است .
قوله : و الفرق بينه و بين الصحيح : ضمير در [ بينه ] به عنّين راجع است .
قوله : بخلافها فى العنّين : ضمير در [ بخلافها ] به حشفه عود مىكند .
قوله : مع كونه عضوا واحدا : ضمير در [ كونه ] بذكر راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 288
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٨