ناگفته نماند تغليظ در عقوبت تنها در ديه نفس مىباشد يعنى موردش صرفا آنجائى است كه قتل نفس صورت گرفته باشد ، بنابراين در طرف كه جنايت بر اعضاء و جوارح است ثابت نبوده اگرچه موجب ديه كامله باشد همچون قطع دو دست ، نابينا كرده هردو چشم ، قطع دو پا و امثال اين جنايات .
و دليل بر اين گفته اصل مىباشد يعنى اصل عدم ثبوت تغليظ است در غير ديه نفس .
قوله : زيد عليه ثلث الدّية : ضمير در [ عليه ] بقاتل راجعست .
قوله : تغليظا عليه : ضمير در [ عليه ] به قاتل عود مىكند .
قوله : لانهتاكته حرمتهما : ضمير در [ انهتاكه ] به قاتل و در [ حرمتهما ] به حرم و اشهر حرم راجعست .
قوله : و به نصوص كثيرة : از جمله اين نصوص حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 19 ) ص ( 149 ) باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از محمّد بن عيسى ، از يونس از كليب اسدى قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن الرّجل يقتل فى الشهر الحرام ، ما ديته ؟
قال : دية و ثلث .
قوله : لاشتراكهما فى الحرمة : ضمير تثنيه در [ اشتراكهما ] بحرم و اشهر حرم راجع است .
قوله : و تغليظ قتل الصّيد فيه : ضمير در [ فيه ] بحرم راجعست .
قوله : المناسب لتغليظ غيره : يعنى غير صيد و مقصود از آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 180
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٠