قوله : او سقف به ساقية فيها : ضمير در [ به ] به حجر و در [ فيها ] به طريق راجعست .
قوله : لانّه محسن : ضمير در [ لانّه ] به واضع راجعست .
قوله : و به قطع فى التحرير : ضمير در [ به ] به عدم ضمان راجع است .
متن :
السادسة لو وقع حائطه المائل بعد علمه بميله إلى الطريق ،
أو ملك الغير و تمكنه من إصلاحه بعد العلم و قبل الوقوع ، أو بناه مائلا إلى الطريق ابتداء . و مثله ما لو بناه على غير أساس مثله ضمن ما يتلف بسببه من نفس ، أو مال ، ) و إلا يتفق ذلك بقيوده أجمع بأن لم يعلم بفساده حتى وقع مع كونه مؤسسا على الوجه المعتبر في مثله ، أو علم و لكنه لم يتمكن من إصلاحه حتى وقع ، أو كان ميله إلى ملكه ، أو ملك أذن فيه و لو بعد الميل فلا ضمان ، لعدم العدوان ، إلا
أن يعلم على تقدير علمه بفساده ، كميله إلى ملكه بوقوع أطراف الخشب و الآلات إلى الطريق فيكون كميله إلى الطريق ، و لو كان الحائط لمولى عليه فإصلاحه و ضمان حدثه متعلق بالولي .
ضامن بودن صاحب ديواريكه بواسطه خراب شدن باعث تلف شدن شده باشد
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مسئله ششم
اگر ديوار منزل كسى كج شده باشد و صاحب منزل از آن آگاه شه و از اصلاح نكرد تا ديوار ريخت يا از ابتداء امر ديوار خانهاش را بطور كج و مايل بجانب جاده بنا نمود