لازم بتذكرّ است اگر ديوار مايل تعلّق به كسى داشت كه براى وى ولىّ مىباشد همچون طفل نابالغ و مجنون مأمور به اصلاح و مخاطب به ضمان اتلافاتى كه بواسطه فروريختن ديوار حادث مىشود ولىّ مىباشد .
قوله : و لو وقع حائطه المايل : مقصود از [ وقع ] فروريختن ديوار مىباشد و ضمير در [ حائطه ] به صاحب الحائطه راجعست .
قوله : بعد علمه بميله الى الطريق او ملك الغير : ضمير در [ علمه ] به صاحب الحائط و در [ بميله ] به حائط برمىگردد .
قوله : و تمكّنه من اصلاحه : ضمير در [ تمكّنه ] به صاحب الحائط و در [ اصلاحه ] به حائط برمىگردد .
قوله : او بناه مايلا الى الطريق ابتداءا : ضمير فاعلى در [ بناه ] به صاحب حائط و ضمير مفعولى به حائط برمىگردد .
قوله : و مثله ما لو بناه على غير اساس مثله : ضمير در [ و مثله ] به تمايل البناء راجع بوده و مقصود از [ اساس مثله ] يا يه ديوار است كه براى امثال ديار مورد نظر تعبيه مىكنند چه آنكه اگر ديوار مرتفع و طويل باشد پايهاش را عريض و عميق درست نمده و در ديوارهاى كم ارتفاع پايه را نيز كم عرض و كم عمق بنا مىنهند .
قوله : ضمن ما يتلف بسببه : ضمير در [ ضمن ] به صاحب حائط و در [ بسببه ] به حائط برمىگردد .
قوله : و الّا يتفق ذلك : مشار اليه [ ذلك ] وقوع حائط مايل مىباشد .
قوله : بقيوده : يعنى مع قيوده .
قوله : بان لم يعلم بفساده حتّى وقع : ضمير فاعلى در [ لم يعلم ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 109
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٩