حقّ القصاص بين تمام ايشان بوده پس معنا ندارد كه بعضى از ايشان فقط آن را استيفاء كنند و از ايندو دليل كه گذريم دليل ديگر آنكه اساسا قصاص به منظور تشفى خاصّ بازماندهگان مقتول و اولياء او جعل و تشريع شده و پرواضح است كه اين معنا با فعل خصوص بعضى از ايشان حاصل نشده و غرض مزبور تأمين نمىگردد .
قوله : لقوله تعالى [ فقد جعلنا الخ ] : سوره اسراء آيه 33 .
قوله : و لانّه حقّه : ضمير در [ لانّه ] بقصاص و در [ حقّه ] به ولىّ مقتول راجعست .
قوله : لخطره : يعنى بخاطر عظيم بودن آن ، ضمير مجرورى به قصاص راجعست .
قوله : و احتياجه الى النّظر : ضمير مجرورى در [ احتياجه ] به قصاص عود مىنمايد .
قوله : لانّ الغرض معه بقاء النّفس : ضمير در [ معه ] به قصاص الطّرف راجعست .
قوله : لا يؤمن من تخطيها لغيره : ضمير در [ تخطيها ] بحدود راجع بوده و در [ لغيره ] به امام عليه السلام برمىگردد .
قوله : الى وجوب استيذانه : يعنى استيذان الامام عليه السّلم .
قوله : مطلقا : چه در قصاص نفس و چه در طرف .
قوله : فيعزّر لو استقل و اعتدّ به : ضمير نائب فاعلى در [ يعزّر ] و ضمائر فاعلى در [ استقلّ ] و [ اعتدّ ] به معناى تعدّى و ظلم نمود بولىّ مقتول راجع بوده و در [ به ] به قصاص برمىگردد .
متن :
و قيل و القائل به جماعة منهم الشيخ و المرتضى مدعين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 299
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٩