يعنى اگر يكى از آن دو را بواسطه قصاص بريدند منفعت ديگرى زائل نگردد .
بنابراين اگر چنين خوفى در بين باشد قصاص منتفى شده و حق به ديه منتقل مىگردد .
ناگفته نماند كه در جواز قصاص بيضتين يا يكى از آن دو فرقى نيست بين آنكه نرينه و آلت رجوليّت صحيح و سالم بوده يا اينطور نباشد چه آنكه اصل مماثلت در هردو محفوظ و ثابت است .
قوله : فى جواز القصاص فيهما : ضمير تثنيه در [ فيهما ] به خصيتين واحدها راجعست .
متن :
و تقطع الأذن الصحيحة بالصماء لأن السمع منفعة أخرى خارجة عن نفس الأذن ، فليس الأمر كالذكر الصحيح و العنين ، حتى لو قطع أذنه فإن زال سمعه فهما جنايتان ، نعم لا تؤخذ الصحيحة بالمخرومة بل يقتص إلى حد الخرم ، و يؤخذ حكومة الباقي أما الثقب فليس بمانع .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
گوش صحيح و سالم را بواسطه گوش كر و ناشنوا قطع مىكنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه اگر كسى كه گوشش شنوا و سالم است لاله گوش ديگرى را كه كر هست ببرد در مقام قصاص لاله گوش جانى را قطع مىكنند زيرا هركدام از لالهها در مقابل هم بوده و منفعت شنوائى امر زائدى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 261
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦١