قوله : و المرض مسبّب عنه : ضمير در [ عنه ] بضرب راجعست .
قوله : و ان كان لا يوجبه منفردا : ضمير در [ كان ] بضرب و ضمير مفعولى در [ لا يوجبه ] به تلف برمىگردد .
قوله : و يشكل : ضمير نائب فاعلى بفرموده مصنف ( ره ) راجعست
قوله : بتخلّف الامرين : مقصود از [ امرين ] دو شرطى استكه شارح خود آن را تفسير فرمودهاند .
قوله : و السّبيّة غير كافية فى العمّديّة : يعنى سببيّت براى قتل كافى نيست .
قوله : و لو اعتبر هنا القصد : مشار اليه [ هنا ] لو ضربه دن ذلك فاعقبه مرضا و مات مىباشد .
متن :
أو رماه به سهم ، أو بحجر غامز أي كابس على البدن لثقله أو خنقه بحبل و لم يرخ عنه حتى مات ، أو بقي المخنوق ضمنا بفتح الضاد و كسر الميم أي مزمنا و مات بذلك أو طرحه في النار فمات منها إلا أن يعلم قدرته على الخروج لقلتها ، أو كونه
في طرفها يمكنه الخروج بأدنى حركة فيترك لأنه حينئذ قاتل نفسه .
أو طرحه في اللجة فمات منها و لم يقدر على الخروج أيضا إلى آخره ربما فرق بينهما و أوجب ضمان الدية في الأول ، دون الثاني ، لأن الماء لا يحدث به ضرر به مجرد دخوله ، بخلاف النار و يتجه وجوبها مع عدم العلم باستناد الترك إلى تقصيره ، لأن النار قد تدهشه و تشنج أعضائه بالملاقاة فلا يظفر بوجه المخلص
و لو لم يمكنه الخروج من الماء إلا إلى مغرق آخر فكعدمه ، و كذا من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 23
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣