نبده لاجرم وجوب ديه در مقابل قطع سومى اجود و پسنديدهتر مىباشد .
و اولى از اين صورت فرضى است كه جانى دست چهارمى و بعد از آن يعنى پنجمى و نيز افراد ديگر را قطع كند كه در اين صور قطعا مكلّف به پرداخت ديه مىباشد .
قوله : قيل قطعت رجله : يعنى رجل جانى ، قائل اين قول مرحوم شيخ طوسى مىباشد .
قوله : و لانّ المساوات الحقيقية الخ : اشاره است بدليل دوّم قيل .
قوله : لم يجز التّخطّى من اليمنى الى اليسرى : يعنى در فرضى كه دست راست دو نفر را بريد گفته شد دست راست جانى را در قبال اوّلى و دست چپش را در مقابل دوّمى قطع مىكنند پس اينكه دست چپ را در مقابل دست راست قصاص كردند خود ليل بارزى است بر اينكه مماثلث حقيقى ارباب قصاص معتبر نيست .
قوله : و قيل ينتقل هنا الى الدّية : قائل اين قول مرحوم ابن ادريس حلّى است .
قوله : و الخبر يدلّ الخ : كلام مرحوم شارح است در تضعيف رأى ابن ادريس ( ره ) .
قوله : يبقى الكلام فى صحته : يعنى فى صحته خبر سجستانى .
قوله : بصحته فيما عداه : ضمير مجرورى در [ صحّته ] بخبر راجع بوده و ضمير در [ ما عداه ] به حبيب برمىگردد .
قوله : كثيرا ما يطلقون ذلك : مشار اليه [ ذلك ] صحّت خبر مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 135
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٥