متن :
و لو قتل المولى عبده أو أمته كفر كفارة القتل و عزر و لا يلزمه شيء غير ذلك على الأقوى و قيل : تجب الصدقة بقيمته استنادا إلى رواية ضعيفة ، و يمكن حملها على الاستحباب .
و قيل : إن اعتاد ذلك قتل كما لو اعتاد قتل غير مملوكة للأخبار السابقة ، و هي مدخولة السند ، فالقول بعدم قتله مطلقا أقوى .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر آقائى بندهاش را بقتل رساند بر او واجبست كفّاره داده و تعزير بشود .
برخى از فقهاء فرمودهاند :
اگر آقا به كشتن بندهگانش عادت پيدا كرده باشد او را مىكشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در دنبال [ لو قتل المولى عبد ] مىفرمايد :
يا كنيز خود را بكشد و بهر تقدير در صورت قتل عبد و كنيز بر مولا لازم است اوّلا كفّاره قتل عمدى را كه جمع بين كفّارات سهگانه است ( اعتاق عبد ، شصت روز روزه و شصت فقير را طعام كند ) بدهد .
و ثانيا تعزير شود و غير ايندو تكليف ديگرى برعهده او نيست .
بعضى فرمودهاند لازمست قيمت عبدى راكه كشته در راه خدا صدقه دهد .
دليل اين قائل روايت ضعيفى استكه مىتوان آن را بر استحباب حمل نمود .
برخى از فقهاء در مقابل رأى مشهور فرمودهاند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 112
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٢