و بدنبال [ فان امتنع ] مىافزايند :
يعنى مطلّع با زجر ايشان مرتدع نشد و بر ديدن و نظر افكندن اصرار ورزيد در چنين صورتى بر ايشان جايز است او را مورد اصابت چيزى قرار دهند كه با آن دفع شود .
و سپس در تعقيب [ كان هدر ] مىافزايند :
ولى اگر بدون زجر و از همان ابتداء بوى سنگ و امثال آن را پرداخته و بدين ترتيب بقتل وى انجاميد ضامن خونش مىباشند .
قوله : فلهم زجره : ضمير در [ لهم ] به جماعت و در [ زجره ] بمطلع راجعست .
قوله : جاز لهم رميه : ضمير در [ لهم ] به جماعت و در [ رميه ] به مطلّع و ناظر راجعست .
قوله : بما يندفع به : ضمير در [ يندفع ] به مطلّع و در [ به ] به ماء موصوله برمىگردد .
قوله : و لو بدروه من غير زجر : ضمير فاعلى در [ بدروه ] به جماعت و ضمير مفعولى به مطلّع عود مىكند .
متن :
و الرحم الذي يجوز نظره للمطلع عليهم يزجر لا غير إلا أن يكون المنظور امرأة مجردة فيجوز رميه بعد زجره كالأجنبي ، لمساواته له في تحريم نظر العورة . و يجب التدرج في المرمي به من الأسهل إلى الأقوى على وجه ينزجر به ، فإن لم يندفع إلا برميه بما يقتله فهدر . و لا فرق
بين المطلع من ملك المنظور و غيره حتى الطريق ، و ملك الناظر ، و لو كان المنظور في الطريق لم يكن له رمي من ينظر إليه ، لتفريطه نعم له زجره ، لتحريم نظره مطلقا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 364
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٤