موجب درء و سقوط حدّ مىگردد .
احتمال دوّم : آنكه بگوئيم چون اين ادّعاء بر خلاف ظاهر است از اينرو مقبول نيست ، پس حكم به ارتدادش بايد نمود .
قوله : بتلفّظه حالته بكلمة الكفر : ضمير در [ تلفّظه ] بسكران و در [ حالته ] به سكر راجعست .
قوله : او فعله ما يوجبه : ضمير در [ فعله ] به سكران راجع بوده و ضمير منصوبى در [ يوجبه ] به ارتداد برمىگردد .
قوله : كما لا يحكم باسلامه : يعنى باسلام السّكران .
قوله : لو كان كافرا : ضمير در [ كان ] به سكران راجعست .
قوله : و الحاقه بالصّاحى الخ : ضمير در [ الحاقه ] بسكران راجع بوده و اين كلمه مبتداء است و خبرش [ لا يوجب ] مىباشد و لفظ [ صاحى ] يعنى هوشيار و غير مست .
قوله : لا يوجب الحاقه به مطلقا : ضمير در [ الحاقه ] بسكران و در [ به ] به صاحى راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] جميع احكام مىباشد .
قوله : و يقبل دعوى ذلك كلّه : مشار اليه [ ذلك ] غلط و غفلت و سهو و نرم مىباشد .
قوله : كالاسر : يعنى مثل اينكه در اسارت ديگرى است .
قوله : من الشبهة الدارئة للحد : دليلست براى قبول ادّعاى مذكور .
قوله : و كونه خلاف الظاهر : ضمير در [ كونه ] به عدم القصد راجع بوده و اين عبارت اشاره است به عدم قبول ادّعاى مذكور .
متن :
و يستتاب المرتد إن كان ارتداده عن كفر أصلي
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 335
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٥