راجعست و مقصود از [ مطلق ذكر ] معناى واسعى است كه شامل عاقل و مجنون ، بالغ و نابالغ جميعا مىشود .
قوله : كما سلف : يعنى كتاب اطعمه و اشربه .
قوله : و ان ادّب : ضمير نائب فاعلى در [ ادّب ] به غير مكلّف راجعست .
قوله : و يلزم من تحريمها وجوب اتلافها : ضمائر مؤنث به بهيمه عود مىكنند .
قوله : لئلّا تشتبه : ضمير در [ تشتبه ] به بهيمه موطوئه راجعست و مقصود از اشتباه ، اشتباه موطوئه به غير موطوئه مىباشد .
قوله : كما هو الحكمة فيه : ضمير [ هو ] به اشتباه و در [ فيه ] به وجوب اتلاف راجعست .
قوله : فيستوى فيه الجميع : ضمير در [ فيه ] بوجوب اتلاف راجع بوده و مقصود از [ جميع ] صبى و بالغ ، مجنون و عاقل مىباشد .
قوله : ايضا : يعنى همانطورى كه در حكم بتحريم حيوان جميع باهم متساويند در وجوب اتلاف نيز امر چنين است .
قوله : و هو منفىّ فى فعل الصّغير : ضمير [ هو ] به بيع ما لا يقصد لحمه راجعست .
قوله : لانّ الحكم معلّق فى النصوص على فعل الرجّل : از نصوص وارده در اين باب بعنوان شاهد سه حديث ذيل اكتفاء مىشود :
حديث اول
محمّد بن الحسن باسنادش ، از يونس بن عبد الرّحمن ، از عبد اللّه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 279
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٩