- عن أبي هريرة قال : لما خطب علي فاطمة دخل عليها
فقال - إلى قوله : - فخرج من عندها واجتمع المسلمون إليه ، ثم
قال :
يا علي ، اخطب لنفسك . فقال : الحمد لله الذي لا يموت ، وهذا
محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زوجني فاطمة ابنته على صداق مبلغه
أربعمائة درهم ، فاسمعوا ما يقول واشهدوا ، قالوا : ما تقول يا
رسول الله ؟ قال : أشهدكم أني زوجته .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 231 .
- عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : جاءنا
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب
رطب ، فضربنا وقال : أترقدون في المسجد ؟ ! إنه لا يرقد فيه أحد .
فأجفلنا وأجفل معنا علي بن أبي طالب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
يا علي ، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي .
يا علي ، ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
إلا النبوة .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 266 .
- عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
لا يصح - أو لا يحل - لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري
وغيرك يا علي .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 268 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 76
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٧٦