- عن أبي سعيد الخدري : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الراية فهزها ،
ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ فجاء الزبير فقال : أنا ، فقال : أمط ! فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر
بها ، هاك يا علي . فقبضها علي ، ثم انطلق حتى فتح الله عليه خيبر
وفدك ، وجاء بعجوتها وقديدها .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 194 .
- عن الحرث بن مالك قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي
وقاص ، فقلت : هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعا
- إلى أن قال : - والرابعة يوم غدير خم ، قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأبلغ
ثم قال : أيها الناس ، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ - ثلاث
مرات - قالوا : بلى ، قال : ادن يا علي . فرفع يده ورفع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه ، قال : من كنت
مولاه فعلي مولاه . حتى قالها ثلاث مرات .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 215 .
- عن ابن بريدة عن أبيه قال : فلما كان بعد ما زوجه قال :
يا علي ، إنه لابد للعرس من وليمة ، فقال سعد : عندي كبش ،
وجمع له رهط من الأنصار أصع من الذرة ، فلما كان ليلة البناء
قال : يا علي ، لا تحدث شيئا حتى آتيكما . فدعا بماء فتوضأ منه ،
ثم أفرغه على علي ، فقال : اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك
لهما في شملهما .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 227 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 75
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٧٥