رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : هل يبارزه أحد ؟ فقام علي فقال : أنا يا رسول الله ،
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اجلس .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الثانية : هل يبارزه أحد ؟ فقام علي
فقال : دعني يا رسول الله فإنما أنا بين حسنتين ، إما أن أقتله
فيدخل النار ، وإما أن يقتلني فأدخل الجنة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
اخرج يا علي ، فخرج علي ، فقال عمرو : من أنت يا بن أخي ؟
فقال : أنا علي ، فقال عمرو : إن أباك كان نديما لأبي ، لا أحب
قتالك ، فقال علي : إنك أقسمت لا يسألك أحد ثلاثا إلا أعطيته
فاقبل مني واحدة ! فقال عمرو : وما ذلك ؟ قال علي : أدعوك إلى أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، قال عمرو : ليس إلى
ذلك سبيل ، قال : فترجع فلا تكون علينا ولا معنا - ثلاثا - قال : إني
نذرت أن أقتل حمزة فسبقني إليه وحشي ، ثم إني نذرت أن أقتل
محمدا ، قال علي ( رضي الله عنه ) : فأنزل . فنزل ، فاختلفا في الضربة ، فضربه
علي فقتله .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 150 .
- عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ الراية
فهزها ، ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ فجاء فلان فقال : أنا ، فقال :
أمط ! ثم جاء رجل آخر فقال : أنا ، فقال : أمط ! ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر بها ، هاك يا علي .
فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 193 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 74
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٧٤