قوله : ان يكون الوطى بفرج : يعنى فى فرج .
قوله : و فى دلالة الفرج و الاصابة : يعنى اينكه مرحوم مصنف در تعريف احصان از دو لفظ [ فرج ] و [ اصابة ] استفاده فرموده در دلالتشان بر خصوص [ قبل ] تأمّل است .
قوله : على ذلك : يعنى بر خصوص قبل .
قوله : لما تقدّم من انّ الفرج يطلق لغة على ما يشمل الدبر : مقصود عبارتى است كه قبلا از مرحوم شارح گذشت و فرمود : و المراد بالفرج العورة كما نصّ عليه الجوهرى فيشمل القبل و الدّبر .
قوله : و قد اطلقه عليه : ضمير فاعلى در [ اطلقه ] بمرحوم مصنف و ضمير مفعولى به [ فرج ] و ضمير مجرورى در [ عليه ] به دبر راجع است و مقصود از اين اطلاق عبارتى است كه از مرحوم مصنفف در ابتداء كتاب گذشت و آن عبارت بود از :
و هو ايلاج البالغ العاقل فى فرج امرئة محرّمة عليه .
قوله : فتخصيصه هنا : ضمير مجرورى به [ فرج ] راجعست .
قوله : و ان دلّ عليه العرف : ضمير در [ عليه ] به تخصيص راجع است .
قوله : و هو تقييد لما اطلق منه : ضمير [ هو ] به ذكر [ قبلا ] بعد از [ فرجا ] مىباشد و ضمير در [ منه ] به مرحوم مصنف عود مىكند .
قوله : و معه يوافق ما سلف : ضمير در [ معه ] به تقييد اطلاق راجع است .
مؤلف گويد :
وجه موافقت تقييد با عبارت قبل يعنى [ ايلاج البالغ العاقل الخ ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦