اگر مملوك طالب اجراء آن باشد مولا حق عفو نمودن را ندارد .
و در ذيل [ لما تقدّم ] مىفرماين :
يعنى بيشتر گفتيم كه حدّ قابل توريث بوده و مولى هم وقتى ارث مملوكش بود لاجرم آن را ارث مىبرد .
قوله : فالتعزير له : ضمير در [ له ] به مملوك راجعست .
قوله : فان عفى لم يكن لمولاه المطالبة : ضمير در [ عفى ] و [ لمولاه ] به مملوك راجع بوده و مقصود از [ مطالبه ] مطالبه مولى اجراء تعزير مىباشد .
قوله : كما انّه لو طالب : ضمير در [ انّه ] و [ طالب ] به مملوك برمىگردد .
قوله : بعد قذفه : يعنى پس از آنكه مملوك مقذوف واقع شد .
متن :
و لا يعزر الكفار لو تنابزوا بالألقاب أي تداعوا بألقاب الذم أو عير بعضهم بعضا بالأمراض من العور و السرج و غيرهما ،
و إن كان المسلم يستحق بها التعزير إلا مع خوف وقوع الفتنة به ترك تعزيرهم على ذلك فيعزرون حسما لها بما يراه الحاكم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ل : اگر كفار يكديگر را با القاب خوانده يا برخى از بعض ديگر به امراض تعبير نمايند تعزير نمىشوند مگر آنكه از وقوع فتنه و آشوب خائف باشيم كه در اين صورت براى دفع آن ايشان را تعزير مىكنند .
شارح ( ره ) در ذيل [ لو تنابزوا بالالقاب ] مىفرماين :
يعنى يكديگر را با القابى كه مشعر ببر ذم و تنقيص است بخوانند .
و در دنبال [ او عبّر بعضهم بعضا بالامراض ] مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 360
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٠