مثل [ عور ] يعنى زوال بينائى از چشم و [ عرج ] يعنى لنگ بودن و غير اين دو از امراض و عيوب ديگر و اگر قاذف مسلمان بوده و اين نسبتها را به مسلمان ديگر يا كافرى كه استحقاق تخفيف را ندارد بدهد تعزيرش مىكنند .
و سپس در ذيل [ الّا مع خوف وقوع الفتنه ] مىفرماين :
يعنى اگر تعزير را ترك كنند بسا ايشان جرى شده و يكديگر را مورد دشنام و ناسزا قرار داده و بدين ترتيب خوف وقوع فتنه و آشوب باشد كه در اين صورت به جهت قطع ريشه فتنه و فساد بهر مقدارى كه حاكم مصلحت ديد ايشان را بايد تعزير نمود .
قوله : و لو تنابزوا بالالقاب : كلمه [ تنابزوا ] يعنى يكديگر را با لقب زشت و بد خواندن .
قوله : يستحق بها التعزير : ضمير در [ بها ] به امراض راجع است .
قوله : به ترك تعزيرهم : يعنى تعزير كفّار .
قوله : حسما لها : كلمه [ حسم ] يعنى ريشهكن كرده و ضمير در [ لها ] به فتنه برمىگردد .
متن :
و لا يزاد في تأديب الصبي على عشرة أسواط ، و كذا المملوك ، سواء كان التأديب لقذف أم غيره و هل النهي عن الزائد على وجه التحريم أم الكراهة ؟ ظاهره الأول و الأقوى الثاني ، للأصل ، و لأن تقدير التعزير إلى ما يراه الحاكم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
م : در تأديب كودك از ده تازيانه نبايد تجاوز كرد و همچنين است مملوك .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 361
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦١