خمسه راجع بوده و كلمه [ جمع ] از الفاظى است كه در تأكيد جمع مؤنث مىآورند .
قوله : او احدها : يعنى احد الاوصاف .
قوله : كذا اطلقه المصنف : ضمير منصوبى در [ اطلقه ] به حكم به وجوب تعزير راجعست .
قوله : غير فارقين بين المتظاهر بالزّنا و غيره : يعنى در هردو تعزير را ثابت و واجب دانستهاند .
قوله : و وجهه : يعنى وجه عدم فرق .
قوله : عموم الادلّة : و از جمله اين ادلّه حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 18 ) ص ( 440 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن احمد بن يحيى ، از محمّد بن عيسى ، از يونس ، از بعضى رجال ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلم قال :
كل بالغ من ذكر او انثى افترى على صغير او كبير او ذكر او انثى او مسلم او كافر او حرّ او مملوك فعليه حدّ الفرية و على غير البالغ حد الادب .
قوله : و قبح القذف مطلقا : چه نسبت به متظاهر و چه نسبت به غير آن .
قوله : بخلاف مواجهة المتظاهرة به بغيره : ضمير در [ به ] به زنا و در [ بغيره ] به قذف راجعست يعنى بخلاف موردى كه متظاهر به زنا را به غير قذف مورد استخفاف قرار دهند مثلا بوى فاسق و سگ و خنزير بگويند .
قوله : فى التعزير بقذف المتظاهر به : ضمير در [ به ] بزنا راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 327
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٧