به بغيره من أنواع الأذى كما مر و تردد المصنف في بعض تحقيقاته في التعزير بقذف المتظاهر به و يظهر منه الميل إلى عدمه محتجا بإباحته استنادا إلى رواية البرقي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام
إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمه له و لا غيبة
و في مرفوع محمد بن بزيع من تمام العبادة الوقيعة في أهل الريب و لو قيل بهذا لكان حسنا .
مراد از احصان در اينجا و حكم آن
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مقصود از [ احصان ] در اينجا اجتماع اوصاف پنجگانه ذيل مىباشد :
1 - بلوغ .
2 - عقل .
3 - آزادهگى .
4 - اسلام .
5 - عفت .
بنابراين كسى كه اين اوصاف در او جمع است اگر مورد قذف واقع شود قاذف را بايد حدّ زد و اگر قاذف كسى را كه جامع اين اوصاف نباشد قذف نمايد آنچه بعنوان عقوبت بر او ثابت و واجب مىشود تعزير مىباشد .
شارح ( ره ) در تفسير كلمه [ و الّا ] مىفرماين :
يعنى و اگر مقذوف جامع اين اوصاف نبود و آن يا به اين است كه