آن مىباشد .
قوله : الاتّفاق على ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ادخال تمام حشفه مىباشد .
قوله : و ان اكتفوا ببعضها : يعنى بعض حشفه .
قوله : فى تحريم امّه و اخته و بنته : ضمائر مجرورى بملوط يعنى مفعول راجعست .
قوله : او شهد عليه اربعة رجال : ضمير در [ عليه ] بفاعل لواط راجعست .
قوله : كالزّنا : يعنى شهادت به فعل در اينجا نيز مانند شهادت به زنا بايد باشد .
قوله : و اعتبار بلوغه و عقله : ضمائر مجرور بفاعل راجعست .
قوله : لو شهد عليهما به : كلمه [ شهد ] به صيغه ماضى مجهول بوده و ضمير تثنيه در [ عليهما ] به صبى و مجنون راجع بوده و ضمير مجرورى در [ به ] به لواط برمىگردد .
قوله : لانّ اقرار العبد به : يعنى به لواط .
قوله : يتعلّق بحقّ سيّده : يعنى اقرار العقلاء على انفسهم جايز لا على الغير و چون اقرار عبد در اينجا بر عليه مولى تمام مىشود و وى از قبل آن متضرّر مىگردد لاجرم با اقرار لواطش ثابت نمىشود .
قوله : فلا يسمع : ضمير نائب فاعلى به اقرار عبد برمىگردد .
قوله : بخلاف الشهادة عليه : ضمير در [ عليه ] بعبد راجعست
قوله : فانّه لا فرق فيها : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير در [ فيها ] بشهادت برمىگردد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 233
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٣