قوله : فاسقاطها لتحتم الاخرى : ضمير در [ اسقاطها ] به توبه راجع بوده و مقصود از [ اخرى ] عقوبت اخف مانند جلد مىباشد .
قوله : و نبّه بالتّسوية : ضمير فاعلى در [ نبّه ] به مرحوم مصنف راجع است .
قوله : بينهما : يعنى بين رجم و غير آن .
قوله : حيث خصّ التخيير : ضمير در [ خصّ ] بابن ادريس ( ره ) راجع است .
قوله : و حتم اقامته : ضمير فاعلى در [ حتم ] به ابن ادريس ( ره ) و در [ اقامته ] به حدّ برمىگردد .
قوله : لو كان جلدا : ضمير در [ كان ] به حدّ راجعست .
قوله : المنهى عنه : ضمير در [ عنه ] به تعطيل راجعست .
قوله : فى غير موضع الوفاق : مقصود از [ موضع وفاق ] رجم مىباشد .
قوله : لتعليله بانّه يوجب تلف النفس : ضمير در [ تعليله ] به ابن ادريس ( ره ) و در [ بانّه ] به رجم برمىگردد .
متن :
في اللواط
و هو وطء الذكر و اشتقاقه من فعل قوم لوط و السحق و هو دلك فرج المرأة بفرج أخرى و القيادة و سيأتي أنها الجمع بين فاعلي هذه الفواحش .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 228
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٨