مطابق مىباشد .
قوله : استعمال الفرج فيهما : يعنى فى القبل و الدّبر .
قوله : ليس هو اتلافه : يعنى اتلاف مجرم و گناهكار .
متن :
و ليكن الرجل قائما مجردا مستور العورة و المرأة قاعدة قد ربطت ثيابها عليها لئلا يبدو جسدها فإنه عورة ، بخلاف الرجل و روي ضرب الزاني على الحال التي يوجد عليها ، إن و جد عريانا ضرب عريانا ، و إن وجدوا عليه ثيابه ضرب و عليه ثيابه ، سواء في ذلك الذكر و الأنثى ، و عمل بمضمونها
الشيخ و جماعة . و الأجود الأول لما ذكرناه من أن بدنها عورة ، بخلافه و الرواية ضعيفة السند .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
لازم است مرد را در وقت زدن تازيانه ايستاده و برهنه از لباس نگاه داشته ولى زن را نشسته در حالى كه لباسهايش را بر او پيچيده عقوبت بنمايند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
لازم است عورت مرد را در حال زدن تازيانه بپوشانند و مكشوف قرار ندهند .
و در ذيل [ قد ربطت ثيابها عليها ] مىافزايند :
جهت آن اينست كه بدن زن نمايان نشود چه آنكه بدن او عورت مىباشد بخلاف مرد كه صرفا قبل و دبرش عورت محسوب مىشود .
و در روايت آمده است كه زانى را بر همان حالتى كه در وقت عمل زنا ديدهاند مورد ضرب و تازيانه قرار دهند يعنى اگر عريان بوده تازيانه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 153
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٣