محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير ، از عمرو بن عثمان ، از حسين بن خالد قال :
قلت لابى الحسن عليه السلام : اخبرنى عن المحصن اذا هو هرب من الحفيرة هل يردّ حتى يقام عليه الحدّ ؟
فقال : يردّ و لا يردّ ، فقلت : و كيف ذاك ؟
فقال : ان كان هو المقرّ على نفسه ثمّ هرب من الحفيرة بعد ما يصيبه شئ من الحجارة لم يردّ و ان كان انّما قامت عليه البيّنة و هو يجحد ثمّ هرب ردّ و هو صاغر حتّى يقام عليه الحدّ و ذلك انّ ماعز بن مالك اقرّ عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالزّنا ، فامر به ان يرجم فهرب من الحفرة فرماه الزّبير بن العوام بساق بعير فعقله فسقط فلحقه النّاس فقتلوه ثمّ اخبروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذلك .
فقال لهم : فهلّا تركتموه اذا هرب يذهب فانّما هو الّذى اقرّ على نفسه و قال لهم : اما لو كان علىّ حاضرا معكم لما ضللتم . قال : و ودّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بيت المال المسلمين .
قوله : و هو مجهول : ضمير [ هو ] به حسين بن خالد راجعست .
قوله : و الّا يكن ثبوته بالبيّنة : ضمير در [ ثبوته ] بزنا راجعست .
قوله : بل باقرارهما : يعنى باقرار الرّل و المرئة .
قوله : و اصابتهما الحجارة : ضمير تثنيه برجل و مرئه برميگردد .
قوله : على ذلك القول : مقصود قول مرحوم شيخ و ابن برّاج مىباشد .
قوله : لم يعاد : ضمير نائب فاعلى به فراركننده راجعست .
قوله : و ودّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : كلمه [ ودّاه ] يعنى ديه او را پرداخت نمود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 125
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٥