قوله : كونه عاقلا : ضمير در [ كونه ] به مولج راجعست .
قوله : فلا يحدّ المجنون على الاقوى : يعنى اگر مولج ديوانه بود اقوى اينست كه او را صد تازيانه نمىزنند .
قوله : لارتفاع القلم عنه : روايات در مرفوع القلم بودن مجنون بسيار مىباشد از جمله حديثى است كه مرحوم صدوق در كتاب خصال طبع جديد ج ( 1 ) ص ( 175 ) باينشرح نقل فرموده :
حدّثنا الحسن بن محمّد السّكونى المزكّى بالكوفة قال :
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمى قال ، حدّثنا ابراهيم بن ابى معاوية قال ، حدّثنى ابن عن الاعمش عن ابى ظبيان قال :
اتى عمر بامرأة مجنونة قد فجرت ، فامر عمر برجمها ، فمرّوا بها علىّ عليه السلام فقال : ما هذه ؟
فقالوا : مجنونة قد فجرت ، فامر بها عمران ترجم .
فقال : لا تعجلوا ، فاتى عمر ، فقال :
اما علمت انّ القلم رفع عن ثلاثة : عن الصبىّ حتّى يحتلم و عن المجنون حتّى يفيق و عن النائم حتّى يستيقظ .
قوله : و يستفاد من اطلاقه : يعنى من اطلاق كلام المصنف ( ره )
قوله : و هو كذلك : يعنى حكم از نظر ما نيز چنين است .
قوله : و ان افترقا : ضمير تثنيه به حرّ و عبد راجعست .
قوله : فى كميّة الحدّ : زيرا عبد را نصف حرّ حدّ مىزنند .
قوله : و كيفيّته : مقصود اينست كه عبد را بكيفيّت رجم نميكشند ولى حرّ را رجم مىنمايند .
قوله : فى غيره من المنافذ : همچون گوش و دهان .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 11
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١