قوله : و ما روى خلاف ذلك : روايتى كه بر خلاف فرموده شارح ( ره ) نقل شده عبارتست از حديثى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 17 ) ص ( 569 ) بشرح ذيل نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن الحسن الصّفار ، از حسن بن موسى الخشّاب ، از غياث بن كلوب ، از اسحق بن عمّار ، از مولانا الصّادق ، از پدر بزرگوارش عليهما السلام انّ عليّا عليه السلام كان يقول ولد الزّنا و ابن الملاعنة ترثه امّه و اخواله و اخوته لامّه او عصبتها .
قوله : بانّه كولد الملاعنة : ضمير در [ بانّه ] بولد الزّنا راجعست
متن :
السابعة لا عبرة بالتبري من النسب عند السلطان في المنع من إرث المتبري على الأشهر ، للأصل ، و عموم القرآن الدال على التوارث
مطلقا و فيهقول شاذ للشيخ في النهاية ، و ابن البراج إنه أي المتبري من نسبه ترثه عصبة أمه ، دون أبيه لو تبرأ أبوه من نسبه استنادا إلى روايةأبي بصير عن أحدهما عليهما السلام ، قال : " سألته عن المخلوع يتبرأ منه أبوه عند السلطان و من ميراثه و جريرته ، لمن ميراثه ؟ فقال : قال علي عليه السلام : هو لأقرب الناس إليه " . و لا دلالة لهذه الرواية على ما ذكروه ، لأن أباه أقرب الناس إليه من عصبة أمه ، و قد رجع الشيخ عن هذا القول صريحا في " المسائل الحائرية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧