قوله : كما لو كان الكافر ابنا و الورثة اخوته : يعنى كافر ابن و فرزند ميّت بوده و ورثه ديگر برادران و خواهران كافر باشند و در نتيجه همگى فرزندان ميّت مىباشند بنابراين ضمير در [ اخوته ] بكافر راجعست
قوله : و انفرد بالارث : كلمه [ انفرد ] يعنى اختص و ضمير فاعلى آن به كافرى كه مسلمان شده راجع است .
قوله : ان كان اولى منهم : ضمير در [ كان ] به كافرى كه مسلمان شده راجع بوده و ضمير در [ منهم ] به ورثه عود مىكند .
قوله : كما لو كانوا اخوة : يعنى ورثه برادران و خواهران ميّت هستند .
قوله : نماء التّركة كالاصل : مقصود نماء و ثمرهاى استكه پس از موت ميّت و قبل از تقسيم اموالش بدست آمده .
متن :
و لو أسلم بعد القسمة أو كان الوارث واحدا فلا مشاركة و لو كان الوارث الإمام حيث يكون المورث مسلما ففي تنزيله منزلة الوارث الواحد ، أو اعتبار نقل التركة إلى بيت المال ، أو توريث المسلم مطلقا أقوال
و وجه الأول واضح دون الثاني ، و الأخير مروي .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ج : اگر كافر پس از تقسيم ميراث بين ورثه اسلام آورد يا وارث متّحد بود قطعا بعد از مسلمان شدن با ورثه شريك نمىگردد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر وارث امام عليه السلام بود و مورث مسلمان پس در تنزيل امام عليه السلام بمنزله وارث واحد و در نتيجه اسلام كافر موجب ارث بردنش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 29
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩