به معناى ميل باشد .
قوله : عائلة على اهلها : ضمير مؤنث بفريضه راجعست .
قوله : لميلها بالجور عليهم : ضمير در [ ميلها ] بفريضه عود مىكند و ضمير در [ عليهم ] به اهل فرائض بر مىگردد .
قوله : بنقصان سهامهم : يعنى سهام ذو الفروض .
قوله : اذا كثر عياله : يعنى عيال الرّجل .
قوله : لكثرة السهام فيها : يعنى فى الفرائض .
قوله : اذا رفعته : يعنى عالت الناقه ذنبها را وقتى مىگويند كه ناقه دم خود را بلند نمايد .
قوله : لارتفاع الفرائض على اصلها : يعنى اصل فرائض و مقصود از [ اصل ] ما ترك مىباشد .
قوله : و على ما ذكرناه : مقصود از [ ما ذكرناه ] بطلان عول مىباشد .
قوله : و اخبارهم به متظافرة : ضمير در [ اخبارهم ] باهل البيت عليهم السلام راجع بوده و ضمير در [ به ] به ما ذكرناه بر مىگردد .
قوله : قال الباقر عليه السلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 17 ) ص ( 423 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش و محمّد بن عيسى از يونس بن عبد الرّحمن ، از سماعة ، از ابو بصير قال :
قلت لابى جعفر عليه السلام ربّما اعيل السهام حتّى يكون على المائة او اقلّ او اكثر .
فقال : ليس تجوز ستّة ثم قال :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 230
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٠