بخبر ردّ على الزّوجة مطلقا راجعست .
قوله : لانّ السئوال فيه : يعنى فى خبر الرّد .
قوله : حينئذ : يعنى حين السئوال .
قوله : فحمله على حالة الغيبة : ضمير در [ حمله ] به خبر ردّ راجع است .
متن :
و ربما حمل على كون المرأة قريبة للزوج ، و هو بعيد عن الإطلاق إلا أنه وجه في الجمع و من هذه الأخبار ظهر وجه القول بالرد عليهما مطلقا كما هو ظاهر المفيد ، و روى جميل في الموثق عن الصادق عليه السلام " لا يكون الرد على زوج و لا زوجة و هو
دليل القول الثاني ، و أشهرها الثالث .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
خبر ردّ فاضل بر زوجه را بسا بر اين معنا حمل كردهاند كه [ مرأة ] در اين حديث از اقرباى زوج بوده لذا اصل فريضه را از باب زوجيّت استحقاق داشته و فاضل را بعنوان قرابت مستحق مىباشد ولى اين حمل از اطلاق حديث بعيد مىباشد زيرا در آن لفظ [ امرأة ] آمده كه ظهور در [ زوجه ] داشته و معنايش اينست كه فريضه و ردّ را به عنوان اينكه زوجه است استحقاق دارد .
ولى در عين حال اين بيان وجهى براى جمع بين اين حديث و دو حديث ديگر مىباشد .
سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
و از اين اخبارى كه نقل شد وجه قول كسانى كه ردّ فاضل بر زوجين را بطور مطلق ثابت دانستهاند معلوم مىگردد چنانچه مرحوم مفيد به اين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 218
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٨