به اخوه راجع بوده و مقصود مرحوم شارح اين است كه مراد از [ اخوه ] معناى واسع آن است كه شامل برادران و خواهران ابوينى يا ابى و يا امّى جملگى بشود و بعبارت ديگر منظور از آن جنس است .
قوله : و المراد بهم ما يشمل الجدّات : يعنى مقصود از [ اجداد ] جنس جدّ است كه بر مؤنّثها نيز منطبق شود .
قوله : و افردهم عن الاخوة : ضمير در [ افردهم ] به مرحوم مصنف راجع بوده و ضمير مفعولى به [ اولاد الاخوة ] راجع است و كلمه [ افرد ] به صيغه ماضى از باب افعال يعنى مصنف اولاد اخوه را از [ اخوه ] جدا و عليحده آورد .
قوله : لعدم اطلاق اسم الاخوه عليهم : ضمير در [ عليهم ] به اولاد اخوه راجعست .
قوله : فلا يدخلون : يعنى فلا يدخلون الاولاد فى اسم الاخوة .
قوله : و لو قيل [ و ان نزلوا ] : يعنى ولو اينطور تعبير شود : و ان نزلوا يعنى اگر چه اخوه هرچه پائينتر هم بروند .
قوله : و نحوه : يعنى نحو [ و ان نزلوا ] .
قوله : بخلاف الاجداد : كه وقتى بگويند [ فصاعدا ] شامل تمام اجداد اعلى مىشود .
قوله : و الاولاد : يعنى وقتى بگويند [ و ان نزلوا ] شامل تمام اولاد و نوهها و نبيرهها خواهد شد .
متن :
ثم الثالثة : الأعمام و الأخوال للأبوين ، أو أحدهما
و إن علوا كأعمام الأب و الأم ، و أعمام الأجداد و أولادهم فنازلا ذكورا و إناثا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 13
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣