قوله : ان كان : ضمير در [ كان ] به دين راجع مىباشد و كلمه [ كان ] در اينجا تامّه است .
قوله : فى الصّورة الاولى : مقصود جائيست كه ما ترك به قدر دين باشد .
قوله : من انّ المنع من العتق لحقّهم : يعنى حقّ غرماء ، اين عبارت اشاره بدليل اكتفاء به اجازه غرماء مىباشد .
قوله : على اجازة الجميع : يعنى غرماء و ورّاث .
متن :
( و الأقرب صحة مباشرة الكافر ) للعتق ، لإطلاق الأدلة ، أو
عمومها ، و لأن العتق إزالة ملك ، و ملك الكافر أضعف من ملك المسلم فهو أولى بقبول الزوال ، و اشتراطه بنية القربة لا ينافيه ، لأن ظاهر الخبر السالف أن المراد منها إرادة وجه اللَّه تعالى ، سواء حصل الثواب أم لم يحصل . و هذا القدر ممكن ممن يقر بالله تعالى نعم لو كان الكفر بجحد الإلهية مطلقا توجه إليه المنع ، و كونه
عبادة مطلقا ممنوع ، بل هو عبادة خاصة يغلب فيها فك الملك فلا يمتنع من الكافر مطلقا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اقرب اينستكه كافر ميتواند مباشر امر عتق گردد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل آن دو امر است :
الف : ادلّه تشريع عتق يا عام بوده و يا مطلق مىباشند و بهر تقدير شامل مورد بحث مىگردند .
ب : عتق عبارتست از ازاله ملك و چون ملك كافر ضعيفتر از ملكيّت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 237
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٧