قوله : فيقتصر فيه على محلّه : ضمير در [ فيه ] به خلاف الاصل راجع بوده چنانچه ضمير در [ محلّه ] نيز همينطور است .
قوله : مع احتمال الوقوع به : ضمير در [ به ] بلفظ ماضى راجع است .
قوله : هنا : يعنى در باب عتق .
قوله : لظهوره فيه : ضمير در [ لظهوره ] به ماضى و در [ فيه ] به تحرير راجعست .
متن :
( و كذا لا عبرة بالنداء مثل يا حر ) ، و يا عتيق ، و يا معتق ( و إن قصد التحرير بذلك ) المذكور من اللفظ غير المنقول شرعا ، و منه الكناية ، و النداء ( كله ) اقتصارا في الحكم
بالحرية على موضع اليقين ، و لبعد النداء عن الإنشاء و ربما احتمل الوقوع به من حيث إن حرف الإشارة إلى المملوك لم يعتبره الشارع بخصوصه ، و إنما الاعتبار بالتحرير ، و الإعتاق و استعمال يا بمعنى أنت ، أو فلان مع القصد جائز . و يضعف بأن غاية ذلك أن يكون كناية ، لا صريحا فلا يقع به ، و لا يخرج الملك المعلوم عن أصله و حيث لا يكون اللفظ مؤثرا شرعا في الحكم لا ينفعه ضم القصد
إليه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و همچنين اعتبارى بلفظ نداء همچون [ يا حرّ ] نبوده و لو گوينده به اين الفاظى كه ذكر شد قصد تحرير بنمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يعنى و لو اينكه مولا غير الفاظى كه شرعا براى عتق نقل نشدهاند و از
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 220
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٠