قوله : و قيل بالمنع : مرحوم شارح در حاشيه [ منه ] فرمودهاند كه قائل اين قول ابن ادريس عليه الرّحمه مىباشد .
قوله : و الفرق : كلمه [ الفرق ] معطوف است به [ المنع ] يعنى فرق است بين لعان و ساير احكام .
قوله : لانّه مشروط بالالفاظ الخاصّة : ضمير در [ لانّه ] بلعان راجع است .
قوله : فانّهما يقعان باىّ عبارت اتّفقت : ضمير در [ فانّهما ] به اقرار و شهادت عود مىكند .
قوله : و لاصالة عدم ثبوته : ضمير مجرورى در [ ثبوته ] به لعان راجعست و اين عبارت اشاره به دليل دوّم ابن ادريس براى منع مىباشد .
قوله : الّا مع تيقنه : يعنى الّا مع تيقّن وقوع اللّعان و آن در جائيست كه ملاعن غير اخرس باشد .
قوله : و هو منتف : ضمير [ هو ] به تيقّن راجعست .
قوله : و اشارته قائمة مقامها : ضمير در [ اشارته ] به اخرس و ضمير در [ مقامها ] به الفاظ خاصّه راجعست .
قوله : كما قامت فى الطّلاق : ضمير در [ قامت ] به اشاره اخرس راجع است .
قوله : نعم استبعاد فهمه له موجّه : ضمير در [ فهمه ] باخرس و ضمير در [ له ] به لعان راجعست .
قوله : لكنّه غير مانع : ضمير در [ لكنّه ] به استبعاد فهمه له راجع است .
قوله : لانّ الحكم مبنى عليه : ضمير در [ عليه ] بفهم راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 122
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢