بوده و مقصود از [ كثير ] معانى كثير و متعدد مىباشد .
قوله : و هو تلاقى الابدان : ضمير [ هو ] به [ معنى ] راجع است .
قوله : مطلقا : چه تلاقى به واسطه دخول و جماع بوده و چه به غير آن صورت گيرد .
قوله : و اطلاقه على الوطى : ضمير مجرورى در [ اطلاقه ] به لفظ [ مسّ ] راجع است .
قوله : و هو اولى منهما : ضمير [ هو ] به [ مشترك معنوى ] و ضمير در [ منهما ] به ( اشتراك لفظى و نقل ) راجع است .
متن :
و منه يظهر جواب ما احتج به الشيخ على تحريم الجميع استنادا إلى إطلاق المسيس و أما الاستناد إلى تنزيلها منزلة المحرمة مؤبدا فهو مصادرة هذا كله إذا كان الظهار مطلقا ، أما لو كان مشروطا لم يحرم حتى يقع الشرط ، سواء كان الشرط الوطء أم غيره ثم إن كان هو الوطء تحقق بالنزع فتحرم المعاودة قبلها و لا تجب قبله و إن طالت مدته على أصح القولين حملا على المتعارف .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
از تقريرى كه نموديم جواب از استدلال مرحوم شيخ طوسى نيز ظاهر و آشكار مىشود . شيخ عليه الرحمه براى حرمت جميع استمتاعات به اطلاق لفظ [ مس ] تمسّك فرمودهاند و جواب آن همان است كه ذكر شد يعنى مىگوئيم اين لفظ به معناى دخول است و با اين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 389
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٩