مثال مىباشد .
شارح ( ره ) پس از نقل ايندو دليل مىفرماين :
و لو اين دو دليل فى حدّ نفسه تامّ و قابل استناد است ولى در عين حال مشهور قائلند به اينكه ظهار بوسيله تعليق تشبيه به محرّمات مصاهرى واقع نمىشود .
مؤلّف گويد :
از اينكه مرحوم شارح صرفا دليل اين قائلين را نقل نموده و در اطرافش عبارت و كلمهاى كه مشعر بر تضعيف آن باشد نياوردهاند چنين استفاده مىشود كه به اين قول و مدرك ايشان متمايل مىباشند .
قوله : و يمكن ان ينبّه بالاشهر : ضمير فاعلى در [ ينبّه ] به مصنّف ( ره ) راجع است .
قوله : على ثالث : يعنى على حكم ثالث چه آنكه قبلا شارح ( ره ) اشهر را راجع بعموم دو حكم دانست :
الف : عموم حكم در محرّمات نسبى .
ب : عموم حكم در محرّمات رضاعى .
قوله : و هو اختصاص التشبيه الخ : ضمير [ هو ] به [ ثالث ] راجع است .
قوله : و هو محرّمات النّسب : ضمير [ هو ] به [ من ذكر ] راجع است .
قوله : فقد قيل بوقوعه بالتّشبيه بهنّ : ضمير در [ بوقوعه ] به ظهار و در [ بهنّ ] به محرّمات مصاهرى راجع است و قائل اين قول مرحوم علامه حلّى در كتاب مختلف الشيعه مىباشد .
قوله : للاشتراك فى العلّة : اين تعليلى است كه مرحوم علامه به آن متمسّك شده است .
قوله : و هى التّحريم المؤبّد : ضمير [ هو ] به علّت عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 343
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٣