سروده و تمام بيت چنين است :
يغضى حياء و يغضى من مهابته * فما يكلّم الا حين يبتسم
قوله : ينظرون من طرف خفى : سوره شورى آيه 42 .
قوله : يحرم لاجل الرّضاع : بنابر آنكه [ من ] به معناى لام تعليل باشد .
قوله : او بسببه : يعنى بسبب الرّضاع بنابر آنكه [ من ] به معناى باء سببيّه باشد .
قوله : ثابت فى الجملة : يعنى با قطع نظر از اينكه تنها در امّ نسبى است يا در تمام زنان محرّم نسبى مىباشد .
قوله : بسبب الرّضاع كذلك : كلمه [ كذلك ] يعنى فى الجمله .
متن :
و حينئذ فيندفع ما قيل : من أن الظهار سببه التشبيه بالنسب ، لا نفس النسب ، فلا يلزم من كون التشبيه بالنسب سببا في التحريم كون التشبيه بالرضاع سببا فيه ، لما قد عرفت من الملازمة .
استدلال قاضى بن برّاج و دفع شارح ( ره ) نسبت به آن
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در مقابل مشهور برخى از فقهاء ( همچون قاضى ابن برّاج در كتاب مهذّب ) فرمودهاند :
ظهار به واسطه تشبيه به محرّمات نسبى واقع نمىشود و دليلى بر آن در دست نداريم و امّا خبر يحرم من الرّضاع ما يحرم من النسب نيز بر آن دلالت ندارد زيرا معناى حديث شريف آنست كه :