ندانست كه همسرش را دو يا يك بار طلاق داده حكم آنست كه مىتواند بناء را بر اقل نهد ولى احتياط و ورع مقتضى است كه بناء را بر اكثر قرار دهد .
قوله : و لا يلزم الطّلاق بالشّك فيه : يعنى شك در وقوع طلاق .
قوله : ليندفع الشّبهة : علت است براى [ يلزم ] يعنى منفى نه نفى كه [ لا يلزم ] باشد .
قوله : من احتمال وقوعه : يعنى وقوع طلاق .
قوله : بل يبقى على حكم الزّوجيّة : ضمير در [ يبقى ] به شخص شاك راجع است .
قوله : لاصالة عدمه : يعنى عدم الطّلاق .
قوله : لا يخفى الورع فى ذلك : مقصود از [ ورع ] به فتح واو و راء احتياط بوده و مشار اليه [ ذلك ] شك در طلاق مىباشد .
قوله : فيراجع : ضمير فاعلى به [ شاك ] عائد است .
قوله : ليكون على يقين من الحلّ : ضمير در [ ليكون ] به شاك عود مىكند .
قوله : فى البائن بدون ثلاث : مثل اينكه زن غير مدخول بها يا يائسه باشد .
قوله : او بثلاث : يعنى البائن بثلاث .
قوله : امسك عنها : فاعل [ امسك ] ضمير است كه به شاك راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عنها ] به زوجه عائد است .
قوله : و طلّقها ثلاثا : يعنى وى را يك طلاق داده كه با آن سه بار طلاق تحقّق يابد .
قوله : لتحلّ لغيره : ضمير در [ تحلّ ] به [ مطلّقه ] و در [ لغيره ] به [ مطلّق ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 102
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٢