تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
اينست كه بگوئيم اگر مهر عين خارجى است عفو بلفظ هبه صورت گيرد چه آنكه متعلق هبه لازمست عين باشد و اگر دين و امر كلى است آن را بلفظ ابراء واقع سازد چه آنكه قواعد فقهى مقتضى است كه متعلق ابراء دين باشد و آيه شريفه نيز بيش از عفو دلالتى ندارد و با كلامى كه گفتيم هيچ تنافى و تهافتى ندارد . قوله : يستحب لها العفو : ضمير در [ لها ] به زوج راجع است . قوله : لقوله تعالى و ان تعفوا الخ : سوره بقره آيه ( 237 ) . قوله : و ما فى معناه : ضمير در [ معناه ] به ابراء راجعست . قوله : ان كان دينا : ضمير در [ كان ] به مهر راجعست . قوله : مطلقا : چه مهر عين بوده و چه دين باشد . قوله : و ردّه الى القوانين : ضمير در [ ردّه ] به عفو راجعست . قوله : لا تدل على ازيد منه : ضمير در [ منه ] به [ عفو ] راجعست و حاصل كلام آنكه ايه فقط دلالت بر مشروعيّت بلكه استحباب عفو دارد منتهى قاعده فقهى مقتضى است كه اگر متعلق عفو عين بوده بلفظ هبه آن را واقع ساخته و اگر دين باشد بلفظ ابراء و اسقاط پس بين دلالت آيه و قاعده فقهى هيچ تهافتى وجود ندارد . متن : و لوليها الإجباري الذي بيده عقدة النكاح أصالة و هو الأب و الجد له بالنسبة إلى الصغيرة العفو عن البعض أي بعض النصف الذي تستحقه بالطلاق قبل الدخول ، لأن عفو الولي مشروط بكون الطلاق قبل الدخول ، لا الجميع ، و