قوله : و اولاد معهما او مع احدهما : ضميرهاى تثنيه به [ ابوان ] راجع است .
قوله : ثمّ ان كفاهم : ضمير فاعلى در [ كفاهم ] به ميسور و ضمير مفعولى به منفق عليهم راجع است .
قوله : اقتسموه : ضمير فاعلى به منفق عليهم و ضمير مفعولى به ميسور راجع است .
قوله : و ان لم ينتفع به احدهم : ضمير در [ به ] به ميسور عود مىنمايد .
قوله : لقلته و كثرتهم : ضمير در [ قلّته ] به ميسور و در [ كثرتهم ] به منفق عليهم عائد است .
قوله : و التشريك ينافى الغرض : مقصود از غرض اينستكه رفع حاجت بشود .
قوله : فيمن عدا المنتفع : مقصود از [ منتفع ] صغيريست كه نصيبش وافى بغرض مىباشد .
متن :
و هم يعني الآباء و الأولاد أولى من آبائهم و أولادهم لزيادة القرب و هكذا كل طبقة أولى من التي بعدها و يتساوى الأعلى و الأدنى مع تساوي الدرجة كالأجداد و أولاد الأولاد و هكذا " كل ذلك مع القصور أما مع سعة ماله للإنفاق على الجميع فيجب التعميم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و ايشان از پدران و اولاد خود مقدّم مىباشد و همچنين هر طبقهاى از طبقه بعدى اولى و سزاوارتر است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 463
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٣