ابن فضّال از ابى اسماعيل صيقل از ابى يحيى رازى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
اذا ولد لكم المولود اىّ شئ تصنعون به ؟
قلت : لا ادرى ما يصنع به .
قال : خذ عدسة جا و شير فدفه بماء ثمّ قطّر فى انفه فى المنخر الايمن قطرتين و فى الايسر قطرة و اذّن فى اذنه اليمنى و اقم فى اليسرى ، يفعل ذلك به قبل ان تقطع سرّته ، فانه لا يفزع ابدا و لا تصيبه ام الصّبيان .
قوله : و عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 15 ص 136 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از نوفلى از سكونى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من ولد له مولود فليؤذّن فى اذنه اليمين باذان الصّلاة و ليقم فى اذنه اليسرى ، فانّها عصمة من الشيطان الرجيم
متن :
و تحنيكه بتربة الحسين عليه الصلاة و السلام و ماء الفرات و هو النهر المعروف ، أو ماء فرات أي عذب و لو بخلطه بالتمر ، أو بالعسل ليعذب إن لم يكن عذبا و ظاهر العبارة التخيير بين الثلاثة ، و الأجود الترتيب بينها فيقدم ماء الفرات مع إمكانه ، ثم الماء الفرات بالأصالة ، ثم بإصلاح مالحه بالحلو و في بعض الأخبار
حنكوا أولادكم بماء الفرات ، و تربة الحسين ( عليه السلام ) فإن لم يكن فماء السماء
.
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 334
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٤