فرقه لم يحتسب و استأنف و قضى المفرق للأخريات و يحتمل الاحتساب مع الإثم ، و الثيب بثلاث ولاء . و الظاهر أن ذلك على وجه الوجوب و لا فرق بين كون الزوجة حرة و أمة مسلمة و كتابية أن جوزنا تزويجها دواما عملا بالإطلاق و استقرب في التحرير تخصيص الأمة ينصف ما تختص به لو كانت حرة ، و في القواعد المساواة و على التنصيف يجب عليه الخروج من عندها بعد انتصاف الليل إلى مكان خارج عن الأزواج ، كما يجب ذلك لو بات عند واحدة نصف ليلة ثم منع من الإكمال ، فإنه يبيت عند الباقيات مثلها مع المساواة ، أو بحسابه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
زنيكه باكره است شب زفاف و دخول مختص به اين حكم است كه مرد از آن شب تا هفت شب ديگر بايد نزد وى برود و زنيكه باكره نيست سه شب به او اختصاص داده شده است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
هفت شبى كه اختصاص به باكره دارد پشت سر هم بايد باشد لذا اگر مرد بطور متفرق و با فاصله اين چند شب را نزد او برود حساب نمىشود و مكلّف است كه دوباره آن را بطور رديف و بدون فاصله مراعات نمايد و آن چند شب را كه بطور متفرق نزد وى آمده چون جزء حق وى محسوب نمىشود و از طرفى به زوجات و همسران ديگرش لطمه و ضرر خورده بايد آن مقدار را براى ديگر زنانش قضاء نمايد تا به اين وسيله بانها احجاف و جور نشده باشد .
و محتمل است بگوئيم :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 251
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥١