قوله : لانّ المسمّى لم يفسد : يعنى مهر المسمى كه ما لا يملك بوده است .
قوله : و لهذا لو كان قد اقبضها ايّاه : مشار اليه [ هذا ] عدم فساد مهر المسمى است و ضمير در [ كان ] به زوج و ضمير مفعولى در [ اقبضها ] به زوجه راجع بوده و مرجع [ ايّاه ] ما لا يملك مىباشد .
قوله : برئ : يعنى برئ الزوج من المهر .
قوله : انّما تعذّر الحكم به : يعنى حكم به مسمّى .
قوله : الى قيمته : يعنى قيمة المسمّى .
قوله : لانّها اقرب شئ اليه : ضمير در [ لانها ] به قيمت و در [ اليه ] به مسمّى عود مىكند .
قوله : و مثله ما لو جعلاه ثمنا : ضمير در [ مثله ] به مهر راجعست .
قوله : او غيرهما : يعنى غير مبيع و صلح .
متن :
و قيل : يجب مهر المثل تنزيلا ، لتعذر تسليم العين منزلة الفساد ، و لأن وجوب القيمة فرع وجوب دفع العين مع الإمكان ، و هو هنا ممكن و إنما عرض عدم صلاحيته للتملك لهما .
و يضعف بمنع الفساد كما تقدم ، و التعذر الشرعي منزل منزلة الحسي ، أو أقوى ، و مهر المثل قد يكون أزيد من المسمى فهي تعترف بعدم استحقاق الزائد ، أو أنقص فيعترف هو باستحقاق الزائد حيث لم يقع المسمى فاسدا فكيف يرجع إلى غيره بعد استقراره و لو كان الإسلام بعد قبض بعضه سقط به قدر المقبوض و وجب قيمة الباقي ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 11
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١