مؤلف گويد :
و حاصل اينمسئله چنين مىشود :
اگر در اطاق طفل مميّزى باشد وطى با حرّه در چنين مكانى مكروه و با كنيز مكروه نيست و در صورتى كه غير مميّز باشد نه وطى با كنيز مكروهست و نه با حرّه .
قوله : و لا بأس بوطى الامة : مقصود از [ لا بأس ] لا يكره مىباشد .
قوله : و فى البيت آخر : كلمه [ واو ] حاليه است .
قوله : اما غيره : يعنى غير مميّز .
قوله : فلا يكره مطلقا : اعم از آنكه موطوئه حرّه باشد يا امه .
متن :
و أن ينام بين أمتين و يكره ذلك المذكور في الموضعين في الحرة ، و كذا يكره الوطء الأمة الفاجرة كالحرة الفاجرة ، لما فيه من العار ، و خوف اختلاط الماءين .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز مكروه نيستكه شخص در بين دو كنيز بخوابد ولى اينعمل در حرّه كراهت دارد چنانچه وطى با حرّه در حالى كه طفل مميز در اطاق باشد نيز مكروه است .
و همچنين همبستر شدن با كنيزى كه مبتلا به عمل فجور مىباشد مكروه است همانطوريكه با حرّهاى كه چنين باشد مواقعه نمودن كراهت دارد .
شارح ( ره ) در ذيل [ و يكره ذلك ] مىفرماين :
مشار اليه [ ذلك ] فعلى استكه در دو موضع ذكر شد يعنى وطى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 438
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٨