قوله : حلّت : يعنى حلّت الامة .
قوله : و الا فلا : يعنى و ان لم نقل بكونه عقدا بل قلنا انه ملك يمين و التزمنا انّ العبد لا يصلح للمالكية فلا تحل الامة للعبد بالتّحليل .
قوله : و فيه نظر : ضمير در [ فيه ] بكلام قيل راجعست .
قوله : لان الملك فيه : ضمير در [ فيه ] بتحليل راجعست
قوله : بحيث لا يكون العبد اهلا له : ضمير در [ له ] به ملك محض راجعست .
قوله : بل المراد به : ضمير در [ به ] بملك راجعست .
قوله : و مثل هذا يستوى فيه الحرّ و العبد : مشار اليه [ هذا ] ملك به معناى استحقاق بوده و ضمير در [ فيه ] به [ هذا ] راجع است .
قوله : فصحّة التحليل فى حقه : يعنى فى حقّ العبد .
متن :
و يجب الاقتصار على ما تناوله اللفظ و ما يشهد الحال بدخوله فيه فإن أحله بعض مقدمات الوطء كالتقبيل و النظر لم يحل له الآخر و لا الوطء ، و كذا لو أحله بعضها في عضو مخصوص اختص به ، و إن أحله الوطء حلت المقدمات بشهادة الحال ، و لأنه لا ينفك عنها غالبا ، و لا موقع له بدونها ، و لأن تحليل الأقوى يدل على الأضعف بطريق أولى ، بخلاف المساوي ، و بالعكس و هل يدخل اللمس بشهوة في تحليل القبلة نظر . من الاستلزام المذكور في الجملة فيدخل و من أن اللازم دخول لمس ما استلزمته القبلة لا مطلقا فلا يدخل إلا ما توقفت عليه خاصة . و هو الأقوى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 429
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٩