ولى اگر اسلام پيش از واقع شدن دخول بوده و زن اسلام آورده باشد عقد باطل است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
علاوه بر بطلان عقد زن نيز مهر طلبكار نمىباشد .
و دليل اينحكم آنست كه فراق و جدائى از ناحيه خود زن آمده چه آنكه بمجرّد اينكه اقدام بر آوردن اسلام نمود و آن را اختيار كرد عقد باطل مىشود و چون مرد از وى استمتاع نبرده لاجرم ذمّهاش راجع به مهر مشغول نمىباشد .
و اگر اسلام مرد قبل از دخول باشد همانطوريكه گذشت نكاح باقى است .
و اگر هردو باهم اسلام آوردند نكاح ثابت و مستقر است چه آنكه مقتضى و علّتى براى فسخ وجود ندارد .
قوله : لان الفرقة جائت من قبلها : يعنى قبل الزوجة .
متن :
الثانية عشر : لو أسلم أحد الزوجين الوثنيين المنسوبين إلى عبادة الوثن و هو الصنم ، و كذا من بحكمهما من الكفار غير الفرق الثلاثة و كان الإسلام قبل الدخول بطل النكاح مطلقا ، لأن المسلم إن كان هو الزوج استحال بقاؤه على النكاح الكافرة غير الكتابية ، لتحريمه ابتداء و استدامة ، و إن كان هي الزوجة فأظهر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 198
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٨