متن :
( و في جواز نظر المرأة إلى الخصي المملوك لها ، أو بالعكس ) ( خلاف ) منشؤه ظاهر قوله تعالى : " أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ " المتناول بعمومه لموضع النزاع و ما قيل من اختصاصه بالإماء جمعا بينه ، و بين الأمر بغض البصر ، و حفظ الفرج مطلقا ، و لا يرد دخولهن في نسائهن ، لاختصاصهن بالمسلمات ، و عموم ملك اليمين للكافرات و لا يخفى أن هذا كله خلاف ظاهر الآية من غير وجه للتخصيص ظاهرا ،
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
28 - در اينكه زن بتواند به عبد خصى و خواجه خود نگاه كند يا بالعكس عبد خواجه به مولاى مؤنث خويش جايز باشد نظر نمايد بين فقهاء اختلاف است .
برخى جايز دانسته و گروهى آن را تحريم فرمودهاند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
منشأ اختلاف ظاهر فرموده حقتعالى در قرآن شريف استكه آمده :
او ما ملكت ايمانهنّ .
استدلال قائلين بجواز نظر
قائلين بجواز نظر فرمودهاند :
خداوند متعال در اين آيه مىفرمايد :
زنان اهل ايمان چشمهاى خود را از مردان اجنبى بپوشانند و زينتهاى خود را براى آنها اظهار ننمايند مگر براى شوهرهايشان يا