قوله : و الرضاع يحرم منه ما يحرم بالنسب : كلمه [ واو ] حاليّه است و [ الرّضاع ] مبتداء و جمله بعدش خبر آن است و ضمير در [ منه ] به رضاع عود مىكند .
قوله : و هو متجه : ضمير [ هو ] به كلام طبرسى ( ره ) راجع است .
قوله : و هى مخصّصة : ضمير [ هى ] به نصوص راجعست .
متن :
( و يستحب في ) الاسترضاع ( اختيار ) المرضعة ( العاقلة المسلمة العفيفة الوضيئة ) الحسنة ( للرضاع ) ، لأن الرضاع مؤثر في الطباع ، و الأخلاق ، و الصورة ، قال النبي صلى اللَّه عليه و آله : "
إنا أفصح العرب بيد أني من قريش ، و نشأت في بني سعد و ارتضعت من بني زهرة
" و كانت هذه القبائل أفصح العرب ، فافتخر صلى اللَّه عليه و آله بالرضاع كما افتخر بالنسب ، و قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : "
انظروا من يرضع أولادكم فإن الولد يشب عليه
" ، و قال الباقر ( عليه السلام ) "
عليكم بالوضاء من الظؤرة فإن اللبن يعدي
" ، و قال ( عليه السلام ) لمحمد بن مروان : "
استرضع لولدك بلبن الحسان ، و إياك و القباح فإن اللبن قد يعدي
" .
مبحث آداب و احكام رضاع
شرح فارسى
مرحوم مصنف پس از نقل و ذكر شرائط معتبره در رضاع اينك بذكر آداب و احكام رضاع مىپردازند و پارهاى از آنها را در اينجا بيان فرموده كه ذيلا با شرح شارح ( ره ) و ترجمه و توضيح نقل مىگردد .