قلت : فباىّ شئ يعرف هذا جعلت فداك ؟
قال : بحبنا و بغضنا .
قوله : و هى ما بين نزعتيها : ضمير [ هى ] به [ ناصيه ] راجع بوده و مقصود از [ نزعه ] دو سفيدى است كه در دو طرف پيشانى قرار گرفتهاند و ضمير مؤنث در آن به زن راجع است .
قوله : من مقدم رأسها عند دخولها عليه : ضميرهاى مؤنث به زن راجع بوده و ضمير در [ عليه ] به زوج رجوع مىكند .
قوله : و ليقل : ضمير مستتر در آن به زوج راجعست .
قوله : و فى امانتك اخذتها : ممكنست كلمه [ فى ] زائده باشد و مقصود از [ امانت ] زوجه بوده و ضمير در [ اخذتها ] به امانت عود مىكند بنابراين معنا چنين مىشود :
و امانت تو را گرفتم .
چه آنكه هرنعمت و عطيّهاى از جانب خداوند متعال امانتى است كه در دست عباد واقع مىشود .
و ممكن است كلمه [ فى ] به معناى [ باء ] باشد و شاهد بر اين ادّعاء اين است كه در دعاء ديگر كه مضمونش همين است بجاى [ فى ] كلمه [ باء ] استعمال شده و اين دعاء را مرحوم صاحب وسائل در ضمن روايت ذيل اينطور نقل نمود :
محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از ابى يوسف از ميثمى حديث را بطور مرفوعه نقل مىكند و مىگويد :
اتى رجل امير المؤمنين عليه السلام فقال له :
انّى قد تزوّجت فادع اللّه لى ، فقال عليه السلام :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 28
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨