العبادات ، لا المعاوضات ( فيبطل ) العقد باشتراط الخيار فيه ، لأن التراضي إنما وقع بالشرط الفاسد و لم يحصل و قيل : يبطل الشرط خاصة ، لأن الواقع شيئان فإذا بطل أحدهما بقي الآخر . و يضعف بأن الواقع شيء واحد و هو العقد على وجه الاشتراط فلا يتبعض . و يمكن إرادة القول الثاني من العبارة
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
شرط خيار نسبت بنفس عقد نكاح جايز نيست بنابراين عقد بواسطه چنين شرطى فاسد مىشود .
مؤلف گويد :
مقصود اينست كه متعاقدين در ضمن عقد شرط كنند كه يكى از آن دو يا هردو در فسخ و بهم زدن اصل عقد مختار باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم آنست كه :
نكاح ملحق به انحاء و انواع عبادات است نه معاوضات تا بتوان در آن شرط خيار نمود .
در نتيجه بايد گفت همانطورى كه مرحوم مصنف فرموده به مجرّد چنين شرطى عقد نكاح باطل مىشود .
و دليل بر بطلان عقد اين است كه :
متعاقدين با هم تراضى و سازش بر شرطى نمودهاند كه از نظر شارع مقدّس فاسد و غير مؤثر است حال چون ايشان صرفا در صورت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 155
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٥